المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, ٢٠٠٨

زمن الحمير و مكافآت دائرة السير بمناسبة الغلاء

صورة
صوت مرهق يصيح بكل إحباط "يا أخي مش معقول بدي أضب أغراضي و أروح على البيت أحسنلي"ه ""له يا زلمة طول بالك إيش في؟!؟" هذا الحوار جزء مما دار صباحا بيني و بين أحد الزملاء في العمل اللذي تفاجأ بمخالفة قيمتها 250 دينار...ه يعني يا إخوان مخالفتين أو ثلاثة و الأفضل أن تبيع السيارة و تشتري حمار... بلا بنزين خالي من الرصاص بلا مخالفات...ه مخالفة ب 250 دينار تصوير كاميرا على شارع الأردن السرعة 103 كم بالساعة هه سرعة الشارع 60 كم بالساعة يا سلاااام شو 60 كم بالساعة على شارع الأردن يا سيدي عشان تحت الجسر... المهم حسب القانون الجديد زيادة فوق 40 كم بالساعة معناها أن تدفع 250 دينار وإذا مش عاجبك ممكن القاضي يسجنك 3 أشهر و الباقي عندكم... و الله يديم القوانين الرشيدة و الشوارع الصح بالسرعات الصح...ه يا إخوان ...أنا بتذكر إن القانون توقف عند مجلس النواب ولا شو القصة؟!ه وبالمناسبة في حدا حواليه حمار موديل الألفين بس إستهلاك طبيبة (يفضل بيطرية) و بقطع في تنكة البرسيم 150 كم

الكاز و الدموع

البارحة تكرر خبر مقيت طالعت أشباهه عدة مرات في الأسابيع القليلة الماضية.... شقيقان بأعمار 4 و 7 سنوات داهمهما الموت في مرج الحمام.... السبب مدفأة الكاز... إختناق بأسعار جديدة و دموع لا تزال تنسكب ... و لا حول ولا قوة إلا بالله... ه

أصنام الأوطان و حرية الكلاب

صورة
بضعة زوايا حديدية و ثلاثة خطوط من الأسلاك الشائكة تفصل بين شعبين كانا فيما مضى شعبا واحدا... أعطاها أنصاف الرجال قدسية تكاد تسحق الهامات...ه الحدود شيء أرفض أن أفهم قدسيته كما ترفضه كل الحشائش التي تمتد من جانب لآخر عبر هذا السياج الزائف...ه كيس أسود يتدحرج و يتعلق بالسياج... كلما أرادت الرياح أن تحلق به بعيدا زاد تعلقه و تعقله... و كلب يعبر السياج المسمى بالحدود بكل حرية... أراه يمر بدون إكتراث لقدسية أصنام الحدود... البعض ليس محظوظا إلى هذه الدرجة... فهناك من يتلقى ألف ضربة و ضربة قبل أن يقبل يدي أمه في الجانب الآخر... و البعض يتلقى الرصاص كي يعبر الحدود لشيء من الزاد أو الوقود... فبرد الشتاء لم يقف عند أصنام الحدود لم يقبل أقدام الزوايا ولا أيادي الأسلاك الشائكة...ه برد الشتاء و شيء من الدماء قادران على قلب حياة أم تنتظر عودة إبنها المظفر بالوقود... إبن لن يعود...ه آه هل يا ترى يأتي يوم نحصل فيه حرية الكلاب في العبور بلا قيود... بلا هوية... بألف ألف بندقية... آه