Wednesday, November 18, 2009

تكبير مطلق أم مقيد... ما هو و لماذا الآن؟!؟

هل تعلم أنه يسن التكبير "المطلق"- لم أكن أعرف ما هو قبل اليوم- إبتداءا من غروب الأمس و ذلك عند دخول شهر ذي الحجة (أي من غروب شمس آخر يوم من شهر ذي القعدة) إلى آخر يوم من أيام التشريق (وذلك بغروب شمس اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة).ه

و فيما يلي شرح مقتضب لسنة منسية في هذه الأيام (التكبير في العشر من ذي الحجة) منقول بتصرف و إختصار شديد عن موقع طريق الإسلام... للفائدة يمكنك زيارة هذا المقال :"التكبير المطلق والتكبير المقيّد" للأخ زهير حسن حميدات



التكبير في عيد الأضحى نوعان: تكبير مطلق، وتكبير مقيد.

فالتكبير المطلق يجوز من أول ذي الحجة إلى أيام العيد.. له أن يكبر في الطرقات وفي الأسواق، وفي منى، ويلقي بعضهم بعضًا فيكبر الله. وفي خصائِص هذه العشر فضيلةُ الإكثار من التهليل والتكبيرِ والتحميد، أخرجَ الطبرانيّ في الكبير بإسنادٍ جيّد من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله: «ما مِن أيّام أعظمُ عند الله ولا أحبّ إلى الله العملُ فيهنّ من أيّام العشر، فأكثِروا فيهنّ من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير»، قال البخاريّ في صحيحه: "كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما يخرجان إلى السّوق في أيّام العشر يكبِّران، ويكبِّر الناس بتكبيرهما" انتهى. ه

وأما التكبير المقيد فهو ما كان عقب الصلوات الفرائض، وخاصة إذا أديت في جماعة، كما يشترط أكثر الفقهاء. وكذلك في مصلى العيد.. في الطريق إليه، وفي الجلوس فيه، على الإنسان أن يكبر، ولا يجلس صامتاً.. سواء في عيد الفطر، أو عيد الأضحى. لأنّ هذا اليوم ينبغي أن يظهر فيه شعائر الإسلام

يبدأ من فجر يوم عرفة إلى غروب شمس آخر أيام التشريق - بالإضافة إلى التكبير المطلق - فإذا سَلَّم من الفريضة واستغفر ثلاثاً وقال: ((اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام)) بدأ بالتكبير. هذا لغير الحاج، أمّا الحاج فيبدأ التكبير المقيد في حقه من ظهر يوم النحر. والله أعلم


اختلف العلماء في صفته على أقوال:

الأول: ((الله أكبر.. الله أكبر.. لا إله إلاّ الله، الله أكبر.. الله أكبر.. ولله الحمد)).

الثاني: ((الله أكبر.. الله أكبر.. الله أكبر.. لا إله إلاّ الله، الله أكبر.. الله أكبر.. الله أكبر.. ولله الحمد)).

الثالث: ((الله أكبر.. الله أكبر.. الله أكبر.. لا إله إلاّ الله، الله أكبر.. الله أكبر.. ولله الحمد)).

والأمر واسع في هذا لعدم وجود نص عن النبي صلى الله عليه وسلم يحدد صيغة معينة.

كذا هذه الصيغ تقال في التكبير المطلق أيام العشر والعيد والتكبير المقيد بعقب الصلوات
.

1 comment:

Olive Tree said...

Hi, it's a very great blog.
I could tell how much efforts you've taken on it.
Keep doing!