المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف المقاومة حق

مقابلة بوول كونروي الاولى بعد خروجه من حمص

صورة

كم طفلا يجب أن يقتل حتى يتحرك المسلمون؟ اليوم بلغوا قرابة ال300

لو أن 300 طفل يهودي قتل لكنا شبعنا قتلا و قصفا من حاملات الطائرات الأمريكية منذ زمن بعيد و لكانت جيوش الحلفاء تخوض في أراضي المسلمين و لكان حكامنا يقدمون الولاء و العزاء... كيف هان علينا إخواننا إلى هذا الحد؟ بلغ بنا الأمر أن يتفوق الغرب علينا بتضحياته رغم كونه على الباطل...أين تضحياتنا دفاعا عن إخواننا و أراضينا و دماء المسلمين...إيييه هزلت...ه

لا يزال في الأزهر علماء يخشون الله و إن كان صوتهم لا يصل إلينا دائما

من موقع طريق الإسلام و فيه إشارة واضحة إلى دور الطنطاوي السيء في كلام جبهة علماء الأزهر عن الشيخ الذي ينفي علمه عن حصار غزة جزا الله خيرا من تكلم عنهم  في خطبة صلاة الجمعة بيان من جبهة علماء الأزهر: إلى الذين أكلوا بدماء الفلسطينيين حتى تَخِموا ثم خذلوهم" عن المُستورد بن شدَّاد أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال:  «من أكل برجلٍ مسلم أَكلةً فإن الله يطعمه مثلها في جهنم، ومن كُسي ثوبا برجل مسلم فإنّ الله يكسوه مثله من جهنم، ومن قام برجل مقام سمعة ورياء فإنّ الله يقوم به مقام سُمعةٍ ورياء يوم القيامة» . [رواه أبو داود، (4883)، وصصحه الألباني في صحيح سنن الترمذي، (4881)]. رذائل ثلاث اجتمعت في حق كل من ولي بحق الدفاع عن أعراض المسلمين وظيفة ثم خانها، واستحل ما يأتيه من مال أو دنيا على هذه الخيانة، وكذا من يطيع بحكم عمله سادته ورؤساءه في حصار ومحاصرة والتضييق على المجاهدين وتخذيلهم؛ طمعًا في علاوة وحرصًا على دنيا هي عن قريب زائلة (وفي الآخرة) بعد الخزي في الدنيا (عذاب شديد). فإذا كانت الأكلة والكساء تعني كل راتب وعلاوة ودرجة مالية؛ فإنّ التسميع والرياء يعني ماتقوم به آلة الإعلام الكاذبة...

حرق العلم المصري و شتم مصر غباء مطلق

صورة
حسني مبارك و حكومته هما عنوان الغضب الشعبي... ولكن ذلك يصل مشوها إلى مسامع المصريين فأغلب ما يصل إليهم هو غضب العرب و المسلمين من مصر و هناك فارق كبير بين أن تكره الحكومة و أن تكره مصرو الإعلام الرسمي يلعب لعبة قذرة... فأحب ما يصل إلى أسماع الإسرائيليين هو الفرقة و الكراهية بين الشعوب العربية...و خصوصا مصر فهم يحاولون عزلها منذ كامب ديفيد لما يعلمون من ثقلها في العالم العربي و الإسلامي فلم تحرر القدس في زمن من الأزمان إلا بتوحد مصر و الشام خلف راية واحدة...ه و جهود المفرقين لا تزال تصب لعزل مصر عن محيطها فمن المطالبين بالعودة إلى الأصل الفرعوني و نبذ كلمة عربي إلى الإستغلال المسموم من الصحافة و الأبواق الرسمية التي تستمر في تصوير النزاع على أنه نزاع بين الشعوب و المصالح و للأسف يقع الكنير من المتحمسين لغزة في فخ تمزيق الأمة فترى من يسب و يشتم مصر و كلنا يعلم أن ما يميز الشعب المصري هو إنتماؤه و اعتزازه الشديد بمصر بحضارتها و تاريخها و من المعلوم أنك إذا أردت أن تخسر مصريا فلا تشتم أباه و لا أقاربه كل ما عليك هو أن تشتم مصر... ه المتظاهرون عادة ما يكونون مشحونون بالعواطف إلى أقصى الح...

صور الأتراك و هم يطردون الفريق الإسرائيلي من الملعب :)

صورة
Photos of the Turks kicking out the Israeli team, this was the best Forwarded email I have received from a long long time...  Enjoy the photos... I like the photo of the shoe on the floor next to the players warming up... nice 3 pointer throw :) اضطر أعضاء فريق كرة السلة   الإسرائيلي "بني هاشارون" إلى الهرب باتجاه غرف الغيار قبل بدء مباراتهم ضد فريق  " تيرك تلكوم" التركي ضمن مباريات كأس أوروبا لكرة السلة، بعد سماعهم صرخات الاحتجاج   والاستنكار للعدوان الإسرائيلي على غزة من مئات المشجعين الأتراك   الغاضبين . وحاول أكثر من الف وخمسماية رجل شرطة تركي أن يخلو ملعب أتاتورك تجنبا لأعمال العنف قبل بدء المباراة. وقد هتف المشجعون الأتراك "الله أكبر " و"الموت لليهود" وهم يلوحون بقبضات أيديهم تعبيرا عن سخطهم .  وكان مجموعة من   الشبان الأتراك المسلمين قد أحرقوا العلم الإسرائيلي خارج الملعب

الشعوب تودع الإعتدال فاليوم نحلم بضرب كل ما هو إسرائيلي

نحلم بضربة لمفاعل ديمونة و أخرى لتل أبيب نحلم بإغلاق السفارات و قتل مهين لمبارك و نظامه الفاسد في مصر و نبقى نحب شعب مصر بالرغم من كل محاولات التشويه... نتمنى ضرب الموانيء الإسرائيلية و كل محطة لتوليد الكهرباء... نتمنى ان نسمع خبرا ينقل إلينا انباءا عن موت جديد لكل شيء يمت بصلة لإسرائيل...ه لقد نجح الإسرائيليون نجاحا باهرا في خلق موجة من مشاعر الغضب و العداء في أوساط الناس العاديين... موجة لم يكن أكثر المتطرفين يحلم بها و جلبت تأييدا غير عادي لكل فصائل و مباديء المقاومة... حرب غزة تفضح و تضعف حلفاء إسرائيل كل يوم أكثر من مبارك إلى عباس... ه تحية عز لكل من صمد في غزة... تحية للرجال الرجال في غزة و العراق و أفغانستان و الصومال.... فهذا زمانكم

الجمعة في ستاد عمان الرياضي الساعة الثالثة موعد التجمع لنصرة غزة

كم من السهل عليكم الحضور؟

"اتصلت بأختي في غزة قبل أن أتصل بكم"

كانت هذه الكلمات التي صمت بعدها شاب في حوار على قناة محلية قبل أن يكمل حديثه برباطة جأش على وشك الإنهيار... صمته كان ضروريا لكي يتجنب الدموع و يتماسك نفسه بالرغم من عدم فهم المذيع لما بدا واضحا لي... و أكمل جملته بصوت لا تقطعه الدموع... فقال - واعذروني لأني لا أذكر ما قال حرفيا - : قالت لي "نحن بغزة لا يهمنا ما تفعله إسرائيل فلا تقلق... لا يهمنا موت الرجال فهم شهداء... نريد منكم فقط الدعاء" و أكمل الحديث على لسان أخته حديثا يختصر كل المأساة و كل الفارق بيننا القاعدون و بينهم المجاهدون الواثقون... آلمني إدراك أننا متخاذلون حتى عن الدعاء لأهلنا... وهم يعتقدون إعتقادا جازما بأن هذا من أهم ما يمكن أن نقدمه و لا حول ولا قوة إلا بالله

مصر تتفجر غضبا و يوم الأربعاء موعد المظاهرة الملايينية

هذا هو الشعب المصري يا نظام المتخاذلين... ه

غياب لإعلام القاعدة و حضور لحزب الله بلهجة شيعية لم نعتدها

أعجبني نداء حسن نصر الله لمسلمي مصر و بث الأمل للمقاتلين و آلمني إبراز لهجة شيعية ليس هذا وقتها..ه خرج حسن نصر الله في يومين متتاليين و كرر و بتركيز لم نعهده من قبل في الخطاب الخارجي على أحداث كربلاء لماذا؟ فهذا ليس وقت نشر المذهب الشيعي و الدعاية له و هو يخاطب المسلمين السنة... كان بإمكانه ذكر يوم الأحزاب المذكور في القرآن أو ذكر أي موقعة إسلامية لا خلاف عليها و لكنه و هو المعروف بإختياره الدقيق و المحسوب لكل كلمة يقولها قد اختار بشكل غير موفق ذكر موقعة كربلاء و ذكر عبارات ليست معروفة عند أغلب المسلمين الذين يخاطبهم و فأهل مصر و الفلسطينيين و عموم المسلمين كان من السهل عليهم ربط طلبه للمقاومة بأحداث عظيمة كغزوة الخندق أو بدر فبدت دعوته بشكل مريب و كأنه يدعو إلى مذهب شيعي لا إلى مقاومة و ووطنية في وقت نسعى فيه إلى التوحد لا التفرق. اما القاعدة فهي تغيب حتى هذه اللحظة غيابا غير طبيعي عن ساحة طالما إعتادت الحضور فيها و حشد المؤيدين من خلالها و يبدو أن هناك العديد من الأسباب التي قد تؤخر خطابا للقاعدة بدءا من الأوضاع بين باكستان و الهند و مرورا بنشاط زائد لإيران بنفس القضية بالإضافة ...

أكثر ما يغيظني لو كنت إسرائيليا اليوم...ه

لو كنت إسرائيليا اليوم لغاظني ما شاهدته بعيني على قناة الجزيرة... سيغيظني منظر رجل فلسطيني لا يزال متحديا حتى و هو يلفظ أنفاسه الأخيرة و قد أحاطت به أشلاء رفاقه و هو يرفع سبابته بكل تحد و إصرار  يردد "أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله"   كيف سننتصر على هؤلاء و هم على هذه الدرجة من التحدي و الإيمان بما يعتقدون...هه سيغيظني أن إمرأة "مغربية" تكاد تبلغ الستين... بعيدة آلاف اكيلومترات تصيح بكل غضب "وينكم يا عرب ويييينكم ياا عرررررب" و هي تضرب بيدها... يا ترى ماذا لو أزال هؤلاء الهمجيون زعماؤهم يوما ما و أجابتها شعوب... ثم ما لها و مال غزه... من المغرب تصيح و ترغي و تزبد... هه أكرهكم أكره كل ما يجمعكم ضدنا نحن الإسرائيليين لنا حق في الحياة هنا...هه أكاد أنفجر لمعرفتي بأنني بحاجة إلى العرب و حتى إلى الفلسطينيين القذرين لأنني سأصبح أقلية في سنين قليلة بالرغم من بناء كل الجدران حولي لمنعهم من الدخول و لكان أكثر ما سيغيظني أنني كنت أحلم قبل أعوام ليست بعيدة بالتوسع بعيدا داخل أراضيهم... من النهر إلى البحر هييه هيهات اليوم... و اليوم يهاجر العديد خارجا بس...